منتدىجزائري يهتم بكل شؤون الفتاةوالمراة الجزائرية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول
السَعاده مُختبئه بِدآخلك فأبحَثْ عنها ، أو أغرِها لتَخرُج ؛)  ♡̷’ # ومتىّ سَ يكتبَ لنا القدرّ لقاءَ فقدّ إشتقتَ كثيراً ♡ ♥️ ! الجميلات ، سَريعات المَلل !! =) “$$$ ❤️❤️ ﻳﺎﺭﺏ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻳﻮﻡ ﺃﺑﻜﻲ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﻠﻢ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﻓﺤﺪﺙ ♡♡♡ :”)  "{ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }بعد كل صلاة" النوم على صوت القرآن ؛ يجعلك تستيقظ على رآحة لآ تنتهي ♥ ' رَبي أسألُكَ عَاماً لآ تَزورهُ أحزَآنْ ، وَلآ أفقدُ بهِ أحبَآب ♥:) ! الانثى الكتومة ، أشد إحساسا ومشاعر ♥ آختفى يوسف ! وأصيب أبوه بالعمى ..وحين قال : { وأفوض أمري إلى الله } ..عاد له يوسف و بصره ..# فَيَا رَب إِنِّي قَدْ فوضت إليك أمري ♥ آرتاح عندما أقرأ عبارة ..{ إن الله يمهل ولآ يهمل ..} مسك بَيدِ ابِنه ذَاهباً للمَسِجد قَائِلًا : يا بُنيّ إنّ الحَياة فِيْ هَذا الاتِجاه |~♥   ♥ أَثِقُ بِكَ رَبِي وَ أَعَلمُ إِنَكْ إِذّآ حَرَمتَنِي ، حَميّتَنِي ♥ يـاربْ إن لم تُعطني مَا أُريد فَأكتُب لي الخير فِيما تُريد ♥" ! جَميلَه هَذه الآيَه ؛{ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ } ♥ إهتِمامُكَ بصلاَتك يَصنعُ فارقاً عظيماً فَي نّجاحِكَ بالحَياة [♥] رَبي إجعّل لِكل من يحب معْ مَن يحِب [نصيب] .. ♥ ! مطلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوووووب مشرفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأت تَحلو الحيَاة حينمَا نريد أن نُحليهَا ،كَمَا أنها تَسوء لـ مجرَد إيحَاء أنفسنا بـ أنها سيئة ،كل الأمور تَتعلق بينكَ وَ بين مَا تُريد :) ! ♥️ الأمل بالله (♥) ثقة غير قابلة للخذلان  تَدْعِي اُلْقُلوبُ بِمَا تَشْتَهي فَيُجِيبُ الله بِمَا هُوَ خَيْرٌ لهَا...~ أجمل النساء من إتخذت الحياء منهج لهًا .. ♥ "ويحكى أن الأستغفار .. جنـه" ♥ أستغفر الله العظيمـ وأتـوب اليــهـ ^^ (( رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ )) ياارب ايقظني على - فرح . . لم احسب لہ حساب ♥ "~   ادارة منتديأات حواء الجزائرية تتمنى لكل روادها سنة سعيدة ومليئة بالفرح والسرور كل عام وانتم بالف خير بوقالات للحباب
كنت كي الوردة المذبالة جاء حبيبي وغير الحالة ياخويا الحب راه كواني ودواه راه شفاني نمدح في بهاها و نقول قليل... يا اهل الكلام فيدوني راني ليها...دموعي سواقي ويدان تسيل...سبايبي كي راني بعيد عليها...خاطري ما تهني و القلب عليل...جوارحي ذبالت شكون من غيرك يداويها يا لبنية انايا اهويتك ومن هواك سهري يحلالي...سكنتك في قلبي وبحبي اسقيتك وإذا غاب ضياك يتغير حالي...ايام واشهور انا عديتها ... نترجي الله هذا العام نقيمو لفراح سبع ايام و ليالي

شاطر | 
 

  تربية الحيوان يقوي مناعة طفلك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احلى فتاة
**عضو فعال**
**عضو فعال**
avatar

الولاية : سطيف
عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 25/05/2014

مُساهمةموضوع: تربية الحيوان يقوي مناعة طفلك   الأحد يونيو 15, 2014 4:48 pm

كلنا الان نعاني من مشكلة اختيار حيوان يوانسنا
        
اليكم الحل
ان تربية اي حيوان ( اليف ) يقوي مناعة طفلك ( طفلتك )
        
أثارت دراسة بريطانية أجريت مؤخراً دهشة الكثيرين بعد أن أكدت أن الأطفال الذين توجد في منازلهم حيوانات أليفة كالقطط والكلاب يتمتعون بجهاز مناعة قوي يحميهم من كثير من الأمراض، وذلك علي عكس ما نعتقده جميعا من أن هذه الحيوانات ربما تشكل خطورة علي صحة الطفل.
أكدت نتائج الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين البريطانيين أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بجهاز مناعة قوي بسبب تعرضهم في بداية حياتهم وتعاملهم مع الجراثيم والميكروبات الموجودة لدي القطط والكلاب في المنازل خصوصا بعد تأكيد العلماء في الفترة الأخيرة أن الإفراط في النظافة قد يسبب الأمراض وأن كثرة الإصابة بالأمراض تقوي جهاز المناعة خاصة إذا حدث ذلك في مرحلة الطفولة.
وقدإعتدنا أن نستمع لتحذير الأطباء من خطورة تربية حيوانات أليفة بالمنزل خاصة علي الأطفال حتي لا يصابوا بالحساسية نظرا لالتصاقهم بالحيوانات واستنشاقهم للأتربة التي تحملها علي أجسامها وفرائها بالإضافة إلي مرض الدفتريا الذي ينتقل من طفل إلي آخر عن طريق الحيوان وهناك أيضا أكثر من 200 مرض مشترك بين الإنسان والحيوان ينقلها الحيوان إلي الإنسان إذا لازمه لفترات طويلة وتلك الأمراض تشكل خطورة كبيرة لأنها تكون أكثر ضراوة علي الإنسان من الأمراض الآدمية لكن الدراسات العلمية الحديثة التي أجريت في بريطانيا وأمريكا في الأعوام العشرة الماضية فاجأتنا بأن الأمر علي النقيض تماماً حيث جاءت نتائجها لتؤكد أن الإفراط في النظافة من الممكن أن يسبب الأمراض وأن كثرة الإصابة بالأمراض تقوي جهاز المناعة الذي يعد بمثابة خط الدفاع الأول الذي يحمي الجسم من المؤثرات الخارجية التي يتعرض لها سواء كانت ميكروبات أو فيروسات أو ملوثات للبيئة وبالتالي فإن وجود حيوان أليف في المنزل لا يشكل خطورة علي صحة الطفل كما كنا نعتقد بل علي العكس فإن تعرض الطفل في هذه المرحلة المبكرة من حياته لبعض الجراثيم والميكروبات التي تحملها القطط والكلاب التي تربي في المنزل يكون لديه مناعة ضد العديد من الأمراض عندما يكبر.
يقول الدكتور عبدالهادي مصباح أستاذ الميكروبيولوجي والمناعة أن الأطباء في جامعة "جونز هوبكنز" عندما حاولوا معرفة خبايا ما يحدث من تفاعلات تؤدي إلي ظهور الأعراض المختلفة للحساسية حتي يستطيعوا أن يتوصلوا إلي علاج حاسم أو مصل واق يمنع حدوث هذه الحساسية عند التعرض للمادة المسببة لها والتي تسمي "الاليرجين" توصلوا إلي أن حدوث الحساسية يرتبط بإفراز الجهاز المناعي لأجسام مضادة من النوع "IGE" وهذه الأجسام المضادة لا تفرز إلا في حالة الدفاع عن الجسم ضد العدوي الطفيلية أو عند التعرض للمادة المسببة للحساسية "الأليرجين" ولكن العلماء لاحظوا أن الحساسية تكثر وتزداد انتشاراً في الدول المتقدمة عنها في الدول النامية حيث تنتشر العدوي والأمراض الطفيلية وكأن هذه الأجسام المضادة عندما تجد طفيليات لكي تشتبك معها وتقتلها فإنها تكون مستعدة بل ومتشوقة لالتقاط "الأليرجين" المسبب للحساسية وإحداث أعراضها مما يفسر انتشار الحساسية بصورة أكبر في الدول الأوروبية والمتقدمة حيث تقل عدوي الأمراض الطفيلية بصورة كبيرة علي عكس الدول النامية والافريقية.
ويضيف الدكتور عبدالهادي مصباح أن الباحثين توصلوا من خلال دراسة حديثة أجريت علي أكثر من 800 طفل تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلي 12 سنة أن الحياة في بيئة نظيفة للغاية ليست دائما الأفضل خصوصا بالنسبة للأطفال وأن الأطفال الذين يعيشون في مناطق متربة أقل عرضة للإصابة بأمراض الحساسية وقد علق الأطباء علي هذه الدراسة بأن التعرض للميكروبات والفيروسات في مراحل مبكرة من العمر يوفر الحماية من الإصابة ببعض الأمراض وعلي رأسها أمراض الحساسية فمرض الربو الشعبي ينتشر بصورة أكبر بين أطفال المناطق الراقية عن أطفال المناطق الشعبية والعشوائيات والقري وأرجعوا سبب ذلك إلي انتشار أنواع معينة من البكتريا التي تصيب الأطفال في المناطق الشعبية تدفع الجهاز المناعي لمقاومتها وتعطيله عن إفراز جسيمات الحساسية IGE كما يقلل إصابة الأطفال بالربو الشعبي وحساسية الأنف والإكزيما وأيضا عدم وجود هذه البكتريا في الأحياء الراقية يعطي الفرصة لجهاز المناعة للاستجابة لمثيرات ومسببات الحاسية مثل ارتداء الملابس الصناعية أو تناول بعض الأطعمة أو حشرة الفراش التي تعتبر من أهم مثيرات أعراض الحساسية لذلك فإن تعرض الطفل في سن مبكرة للبروتينات التي تسبب الحساسية التي توجد في فراء الحيوان المنزلي ولعابه وتقلل من حساسية الأطفال لبعض العناصر المسببة لأمراض الحساسية بوجه عام، وقد اهتم الأمريكيون بتربية الحيوانات الأليفة حتي أن محبي الحيوانات ينفقون أكثر من ثمانية مليارات دولار للاعتناء بالقطط والكلاب وقد نجد أن الأطفال والمراهقين من أكثر أفراد الأسرة ارتباطاً بالحيوان الأليف الذي يوجد بالمنزل فنجد أن 70% من الأطفال والمراهقين يلازمون منازلهم أطول فترة ممكنة للبقاء مع قططهم وكلابهم.
ومن المعروف أن شخصية الإنسان تتكون أثناء مرحلة الطفولة ووجود حيوان أليف بالمنزل يساعد علي بناء خصائص إيجابية لدي الأطفال فقد أجمع علماء النفس الأمريكيون علي أن الحيوانات الأليفة تساعد علي البناء السليم لشخصية الطفل فهي تسهم في تعليمه العديد من الصفات الحسنة مثل تحمل المسئولية فعندما يتولي الطفل الصغير مسئولية الحيوان فيعتني بمأكله ومشربه ويرعاه تنمو لديه صفة الرحمة وحب الغير فملازمة الطفل للحيوان تخلق لديه مشاعر حب وارتباط شديدين تجعله رحيماً بالمخلوقات الأخري والحيوانات الأليفة تعلم الطفل الترتيب والنظام لأن يقدم لها الطعام والشراب في أوقات معينة خلال اليوم ولكن بشرط أن يكتسب الطفل تلك الصفات من وجود حيوان أليف معه هو أن يترك له الأبوان مسئولية رعاية الحيوان كاملة دون أدني تدخل لكن مع متابعتهما له.
كما أن تربية الحيوان الأليف تقلل من شعور الطفل الوحيد بالعزلة والوحدة خصوصا إذا اضطر الأبوان إلي تركه في المنزل بمفرده فهو يشاركه اللهو واللعب ويتحدث معه كصديق محبب له.
ويقول الدكتور مصطفي حجازي "استشاري طب الأطفال": إن اقتناء الحيوانات الأليفة يتطلب عدة أمور منها أن يكون الطفل في سن مناسبة لا يقل عمره عن أربعة أعوام حتي يأتي بالفائدة المرجوة من تربية الحيوان بالمنزل بالإضافة إلي أن الطفل نفسه يكون قد تعدي فترة نموه الإدراكي فيتمكن من التعامل معه بصورة جيدة وكذلك حتي يتمتع جسم الطفل بمناعة أفضل ضد الفيروسات والجراثيم التي قد تحملها الحيوانات الأليفة كما يجب تقديم الرعاية الصحية الدقيقة للحيوان فلحسن الحظ أن هناك تطعيمات وأمصالا تعطي للحيوان وأحيانا لمن يقتنيها لتقيهم من الإصابة ببعض الأمراض التي قد تنقلها تلك الحيوانات ويجب أيضا الكشف الدوري عليها لدي الأطباء البيطريين خصوصا إذا ظهرت عليها أية علامة تدل علي إصابتها بمرض ما وقبل شراء الحيوان الأليف يجب الإلمام بكيفية رعايته وإطعامه وتطعيماته ويجب أيضا توفير مكان لنومه بعيدا عن أماكن نوم الأطفال وكذلك يجب اختيار الحيوان المناسب للمنزل والذي يتقبله جميع أفراد الأسرة وخاصة الأطفال ويفضل شراء الحيوانات الأليفة من طبيب بيطري عن شرائه من محل بيع الحيوانات للتأكد من سلامة الحيوان وخلوه من الأمراض وأنه أخذ التطعيمات اللازمة وكذلك فإن معظم الأطباء البيطريين يمكنهم أن يدلوك علي بعض أصحاب الحيوانات الذين يرغبون في بيع حيواناتهم الصغيرة التي ولدت حديثا وإذا قمت بشراء الحيوان من مكان آخر فعليك الذهاب مباشرة للطبيب البيطري للكشف عليه، هكذا بالاختيار الصحيح والرعاية السليمة قد يكون الحيوان الأليف إضافة جميلة لبيتك ولا يشكل أية خطورة علي صحة الطفل.
 

توقيعي في حواء الجزائرية
Parfois, vous voyez autour de vous souciez de votre 
Parfois, vous voyez autour de vous essayez d'obtenir loin de vous autant que possible 
Mais vous restez toujours rester confiants de vous-même que vous êtes le meilleur  
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تربية الحيوان يقوي مناعة طفلك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حواء الجزائرية  :: العناية بالحيوانات والنباتات :: دليلك للعناية بالحيوانات الاليفة-
انتقل الى: